بعد باسم الله الرحمان الرحيم ;

قال تعالى:

» وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ «[التوبة:[105

تطبيقا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و المتعلق بشطر انجاز مليون منصب شغل ; سعت وكالتنا بانجاز هذا البلوق سعيا منا لتقديم شروحات تراها ضرورية في كيفية الحصول على منصب عمل دون البحث كثيرا.

إنشاء جهاز المساعدة على الإدماج المهني (DAIP) :

 

يتكون ويتضمن هذا الجهازثلاثة عقود إدماج :

 

- عقود إدماج حاملي الشهادات (CID) موجهة لخريجي التعليم العالي (الطور القصير المدى والطور الطويل المدى) وكذا التقنيين السامين خريجي المؤسساتالوطنية للتكوين المهني.

 

- عقود الإدماج المهني (CIP) موجهة للشباب طالبي العمل لأول مرةخريجي الطور الثانوي لمنظومة التربية الوطنية ومراكز التكوين المهني أو الذينتابعوا تكوينا تمهينيا

- عقود تكوين/ إدماج (CFI) موجهة لطالبي الشغل بدون تكوين ولاتأهيل.

 

ويرمي إلى :

 

1. معالجة البطالة معالجةفعالة:

حيث أن التكفل بتشغيلالجامعيين والتقنيين السامين يبقى من أولويات عمل الحكومة،

بلادنا تتوفر على عدد هاممن الجامعيين يقدر بحوالي 120.000 حامل شهادة جامعية، يفدون سنويا على سوقالعمل.

 

منذ سنة 1998، خصص لهذهالفئة جهاز عقود ما قبل التشغيل كآلية لدعم إدماجهم مهنيا، وبعد 10 سنوات من تطبيقهذا الجهاز اتضح وجوب تخصيص مرافقة أكثر نوعية سواء على مستوى الفرد في وضعه كطالبعمل أو على مستوى المؤسسة الموجودة في وضع إعادة تأهيل بما يتطلبه سياق عولمةالاقتصاد وشموليته.

 

وهو ما يجعلنا نقترح جهازاجديدا لإدماج حاملي الشهادات، من خصائصه :

 

- ربط مسألة تسيير بطالة حاملي الشهادات بالقطاعالاقتصادي،

- مرافقة أحسن لحامل الشهادة الجامعية من خلال نشاطات تكوينوإعادة تأهيل و تحسين المعارف خلال فترة الإدماج (فترةالعقد).

 

يمكن أن تكتسي هذهالنشاطات صيغتين:

 

§ التكوين و إعادةالـتأهيل في الموقع، مع تأطير إجباري لحامل الشهادة، قصد تمكينه من تحسينمعارفه،

§ تكوين قصير المدىبالمؤسسة المستخدمة في إطار عقد تكوين/تشغيل ينتهي بتوظيفالمستفيدين.

 

- يستفيد الشاب حامل الشهادة الجامعية من منحة شهرية سيتمتثمينها على أساس تلك الممنوحة حاليا.

 

هذه الامتيازات تقع كلهاعلى عاتق الدولة ويمكن استكمالها بدعم لفائدة المستخدمين على الشكلالتالي:

 

§ عقد عمل مدعم لتشجيعتوظيف حاملي الشهادات، ويضمن هذا العقد للمستخدم مساهمة من الدولة في أجر الشابالجامعي وفق صيغة تناقصية تدريجية،

§ إشراك الوكالة الوطنيةللتشغيل حيث تكلف إلى جانب تسجيل الجامعيين، باستغلال كل فرص توظيف هذه الفئة، كمايمكنها التفاوض مع المستخدم بشأن عقود العمل المدعمة لفائدة حاملي الشهادات، وهيالصيغة التي تمكن المرور من منصب عمل بعقد إدماج على نفقة الدولة، إلى عقد عمل مدعمعلى نفقة المستخدم بمساهمة من الدولة.

 

§ منح المستخدمين امتيازاتجبائية وشبه جبائية ، في إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، وامتيازات تشجيعية على خلقمناصب الشغل في إطار التشريع الخاص بالاستثمار.

 

بالنسبة لقطاع الإدارةالعمومية، فإن جهاز عقود ما قبل التشغيل الذي كثر عليه الطلب، لم يعط نتائج كبيرةمن حيث التوظيف بعد انتهاء فترة العقد.

 

المقاربة الجديدة تبقي علىمدة العقد بسنتين (2) مع نفس مستوى المنحة.

 

لكن الجديد يكمن في حجمالجامعيين المطلوب توجيههم نحو هذا القطاع، حيث سيتم ضبط عددهم وتكييفه مع تقديراتالتوظيف على إثر مدة العقد.

 

وفي هذا السياق فإن الجهازالجديد ينص على منح الأولوية في التوظيف للجامعيين الموجودين في وضعية عقد إدماج،وذلك بموجب الأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 جويلية 2006 المتضمن القانون الأساسيللوظيفة العمومية.

 

2- التكفل بفئات طالبي العمل الذين غادروا المنظومة التربوية في الطور الثانوي أولديهم مؤهلات مهنية:

هذه الشريحة التي تمثل64% من مجموع العاطلين عن العمل، كان يتم إدماجها في إطار برنامج مناصب العمل الموسميةبمبادرة محلية منذ سنة 1990

 

في هذا السياق جاء اقتراحعقد الإدماج المهني إعطاء فرصة أكبر للإدماج الدائم، وهو كالتالي:

- ربط تسيير البطالة باحتياجات التنميةالمحلية،

- توفير مرافقة أحسن لطالب العمل في المؤسسة أو في الإدارة أو فيالجماعات المحلية، من خلال التكوين وتحسين المستوى للتكيف مع منصب العمل بأفقالتثبيت فيه،

- المنحة الشهرية على عاتق الدولة وسيتم تثمين مبلغها بالمقارنةمع المبلغ الحالي،

- بالنسبة للمدمجين في الإدارة والجماعات المحلية ستعطى لهمالأولوية في التوظيف كمتعاقدين طبقا للتشريع الخاص بالوظيفالعمومي.

 

من جهة أخرى، وبغرض تشجيعالتوظيف و إلى جانب الأجر، فإن الدولة ستدعم المستخدمين من خلال:

 

- عقد عمل مدعم لمدة سنة على نفقة الدولة مقابل توظيف الشاب عندانتهاء المدة،

- منح امتيازات جبائية وشبه جبائية، طبقا للتشريع الساريالمفعول.

 

3- منح إمكانية الإدماج المهني لطالبي العمل الذين ليس لديهم تكوين ولا تأهيل،وتمكينهم من اكتساب مهارات أو تكوين مؤهل، يزيد من حظوظتوظيفهم.

 

هذه الفئة التي يتكفل بهافي إطار جهازي المناصب الموسمية وأشغال المنفعة العمومية، بدخل ضعيف، شهدت تمديدمدة الإدماج بالنسبة للبعض إلى 10 سنوات دون إمكانية التوظيف،

كما أن عدم اكتراثالمستخدمين لمرافقة المستفيدين وتشجيعهم كان كذلك من عوامل النقص في هذهالأجهزة

الصيغة الثالثة من العقودالمقترحة هي عقود تكوين/ إدماج موجهة للتكفل بانشغالات هذه الفئة التي تمثل 22% منمجموع العاطلين عن العمل، يرتكز العقد على مقاربة جديدة أساسها:

 

- تنصيب طالبي العمل بدون تأهيل إما على مستوى حرفيين مؤطرينللاستفادة من تكوين مؤهل، لمدة 12 شهرا،

- وإما لدى الجماعات المحلية في إطار أشغال صيانة الغابات والمباني إلخ...

 

- ويستفيد الشاب من منحة أوتعويض.

 

يستفيد الحرفيون المؤطرونمن الامتيازات التالية:

- مساهمة الدولة في أجور الأشخاص الذين يتم توظيفهم بعد انتهاءمدة الإدماج المؤقت ، وذلك في إطار عقد عمل مدعم لمدة سنةواحدة،

- امتيازات جبائية و شبه جبائية، طبقا للتشريع الساريالمفعول.

 

بالنسبة لأشغال صيانةالمباني ستوكل بالأولوية إلى المؤسسات المصغرة المنبثقة عن جهازي وكالة دعم تشغيلالشباب وصندوق التأمين عن البطالة، مع إمكانية استفادتها من عقود عمل مدعم بمساهمةالدولة لمدة سنة واحدة.

 

وبالنسبة للصيغ الثلاثة منالعقود المذكورة وللمسجلين كطالبي عمل على مستوى الوكالة الوطنية للتشغيل، يقترحالمشروع منحة تشجيع على البحث عن تكوين مؤهل

.

بعض النماذج